كثيرٌ منا زار عواصم عالمية شرقاً وغرباً في زمن سابق، وكنا نرى أن تلك العواصم تمتلك من المقومات ما لا نمتلكه متمنين أن تكون عاصمتنا بتطور تلك العواصم وإمكاناتها المختلفة، وهو حق مشروع دون شك.
مع اقتراب غروب شمس عام 2024، يبدو أمر واحد مؤكداً بمختلف أرجاء العالم؛ أن بندول التاريخ يتأرجح بعيداً عن الاتجاه الذي سلكه منذ تسعينات القرن الماضي. على امتداد نحو 3 عقود، تأرجح ال
كلما فتحت المذياع في سيارتي التي تعبر شوارع الرياض المضيئة حلمًا والمشعّة أملاً، أو مررت على موقع من مواقع التواصل الاجتماعي، أو حتى شممت عطر الغبطة، ورائحة الحسد في لقطة تلفزيونية عابرة.