مع ظهور تأثير اقتصادات ناشئة في العقدين الأخيرين وإعادة تشكيل النظام العالمي الجديد المبني على توجهات اقتصادية كان المتوقع أن يرفع ذلك من التنافسية الصحية عالمياً بين القوى الكبرى
يبدو أن الاستثمار في الإنسان، كان وما زال ويبقى هو المشروع الحقيقي الذي لا يُمكن قياس عوائده الإيجابية وأرباحه القياسية، بل هو الابتكار الأروع والحلم الأجمل الذي لا يُضاهيه ابتكار
أحمد مصطفى حسب تقديرات الاقتصاديين والمحللين في الأسواق ومراكز الأبحاث الاقتصادية وشركات الاستشارات كان المفترض أن يكون العام الماضي 2024 «عام التبنّي والانتشار» للذكاء الاصطناعي