يتعدى الاحتفاء بأي وطن موحد والتغني بمقدمات وعوامل تماسكه المسألة المناسباتية، خاصة في هذه الأوقات العصيبة التي تفقد فيها بلدان أسساً انبنى عليها استقرارها وتوحدها الجغرافي والتا
الغرق في الحدث يمنع إطلالات المستقبل.. والطريقة الوحيدة لتجنب تكرار مآسي الماضي، وتقليص هوامش الأخطاء، والتقليل من ثغرات تنفذ منها سموم الفتنة والاضطراب هي النظر صوب المستقبل.