ليس دائماً التعليم الجيد أو التنظير المتماسك هو الحل، فأحياناً يأتي أناس بسطاء بعيون صافية، يتوصلون إلى نتائج أرهقت العلماء سنينَ طوالاً. معظم مَن في سني، ومَن رحلوا قبلنا، عاصروا
يصعب الحسم بشأن الجانب الأبرز أو الأكثر أهمية في نتائج الزيارة المفصلية للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى كل من السعودية ودولة الإمارات وقطر. من الواضح أن الزيارة ليست مجرد محطة لعقد
ما يجري في ليبيا من حرب أهلية، ومن عدم استقرار منذ مقتل الرئيس الليبي معمر القذافي يدمي القلب، فقد قُتل بشر، وهُدّمت بنية تحتية، وفُقد الأمن، وتراجع الاقتصاد، وسُمح للأجنبي أن يتدخ