زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، مع وفدٍ غير مسبوق، بشهادة جملة من المعلقين الأميركان، ضمّ أقطاب الشركات الأميركية العملاقة، مع الكثير من وزراء الإدارة الحالية، إلى الرياض، مغري
لي، بحكم الصنعة، صداقات مع أصحاب المكتبات في كل مدينة أمضيت فيها شيئاً من الوقت أو من الزمن: من بيروت إلى أوتاوا، إلى باريس، إلى الكويت، إلى القاهرة. وفي بيروت أكثر من صداقة، وأكثر
شهدت زيارة الرئيس دونالد ترمب للمملكة في يومها الأول حراكاً استثمارياً كبيراً، ظهرت فيه طبيعة العلاقات الثنائية من أنها علاقات استراتيجية متميزة، ومبنية على الثقة والتعاون والتكافل