قال لي أستاذي الدكتور زكي نجيب محمود – رحمه الله – وهو أحد أهم أساتذة علم المنطق: «إن أزمة العقل العربي الكبرى هي أنه يصدر أحكاماً فورية قاطعة على أمور مصيرية وشخصيات مؤثرة في حيات
يحذر الكاتب الكندي «كارل أونوريه»، منظر فكرة الحياة البطيئة، من السرعة المخيفة والفظيعة للتكنولوجيا، التي أدت إلى تضاؤل الإحساس بالوقت، و تحولت معه ملاحقة الوقت إلى حالة إدمان....
ليس هناك ما هو أمرّ على قلب النائب السابق من أن ينظر إلى قاعة عبدالله السالم وهي صامتة، لا صوت يُسمع ولا سؤال يُرفع ولا قانون يُراجع ولا موقف يُحاسب. هذا فراغ في نبض الوطن، وأسوأ م
إذا ما نظرنا تاريخياً إلى فلسفة تطوير الذات نجد أنها عبارة عن فلسفات آسيوية قديمة، هندية وصينية، أعيد إنتاجها، بصياغة جديدة، نقلت من مركزها الأصلي في آسيا إلى مراكز التوجيه في الغر