بعيداً عن ضجيج الشعارات، وبعيداً عن أولئك الذين يظنون أن الأوطان مجرد «فنادق» نغادرها متى ما ساءت الخدمة، أو «شركات مساهمة» نبيع أسهمنا فيها حين تتبدل أحوال السوق، أو مساحة جغرافية
دخلت المفاوضات بين أميركا وإيران في طريق مسدود. الطرفان لا يتزحزحان عن المطالب القصوى، ولا يزالان ضمن معادلة: كل شيء أو لا شيء. والواضح أن واشنطن وطهران تريدان، عبر طريق الديبلوماس