ليست الثقافة مجرّد تراكم للمعرفة، أو زخرفة للخطاب الاجتماعي، بل هي جوهر الهوية، وروح الأمة، ومرآة وعيها الجمعي. فالمجتمع الذي يمتلك ثقافة حيّة، متجددة، قادرة على التفاعل مع معطيات العصر
تُبرز المملكة العربية السعودية مكانتها كلاعب رئيس في مشهد الرياضات الإلكترونية العالمي، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة عالميًا والاهتمام المتزايد محليًا، وقد استثمرت بجدية غير مس
أهداني زميل الدراسة وزميل العمل الصديق العزيز الأستاذ ناصر العديلي كتابا بعنوان (وقت للحب.. وقت للحرب). الكتاب كما يصفه الكاتب يتضمن قصصا معادة كانت ضمن مجموعة الكاتب (الزمن والشمس
في مدينة بلا اسم ولا تُرسم على الخرائط ولا تُعرّف بإحداثيات كان الناس يسكنون بيوتًا من ورق جدرانها رسائل لم تُقرأ وسقوفها وعود مؤجّلة وأبوابها كلمات لم تُقَل.