دار نقاش حاد، في يونيو (حزيران) من عام 2020، بين التقدميين حول ما إذا كانت الاحتجاجات التي تحولت إلى أعمال عنف سوف تساعد الرئيس دونالد ترمب على الفوز في الانتخابات.
كانت إقامتي، تقريباً بين مقاهي الحي اللاتيني من دون عنوان ثابت. وكل من حولي كان جاراً لي، باعتبار أن كل غريب للغريب نسيب. كنت أمضي معظم أوقات التسكع في مقهى «السان ميشال»، ولاحظت ب
حسن أوريد، كاتب مغربي غير معروف على نطاق واسع في المشرق، لكنه من المفكرين العرب ذوي الإضافة النوعية، من مواليد ستينات القرن الماضي، وهو صوت عقلاني نقدي، صدر له عدد من الكتب، مؤخراً