صحافتنا المتجددة
منذ بدأت الاطلاع على بعض من صحافتنا السعودية والخليجية والعربية والتي كانت تصل إلى الأحساء متأخرة بعد عدة أيام، ومنذ كنت في المرحلة الابتدائية وأنا أقرأ ما يتاح لي منها، أكان ذلك من خلال مكتبة المدرسة المتواضعة أو من خلال ما يتم حجزه لدي في مكتبة الملا بالهفوف أو العبدالقادر في المبرز، وكنت أشعر بتقدير كبير لكل ما يكتب فيها بل كنت أعجب من قدرات بعضهم في قدرتهم على كتابة المقالات والدراسات، بل وخواطرهم المختلفة وجمال طروحاتهم التي كانت تثري القارئ ونحن فتية.

