محمد بن غيث.. الوطني البار والمسؤول القدير
اتخذ من «المسؤولية» رهاناً أول دخل به بوابات «الأثر» فتشكلت «غيوم» سيرته لتهطل «صيباً» نافعاً من اليقين وتنزل «غيثاً» شافعاً من التمكين. متخذاً من «الأمانة» عنواناً أول كتب به «تفاصيل» الذكر الطيب في قلوب «الشاهدين» والاستذكار الحسن في أفئدة «المحايدين».

