هذه الدورة من مهرجان «أسوان السينمائي» تحمل اسم وصورة «الست»، احتفالاً بـ«اليوبيل الذهبي»؛ 50 عاماً على رحيل «كوكب الشرق». أشارك مساء اليوم في ندوة عنوانها: «الوجه الآخر للست»، تتن
منذ احتلال صدام حسين للكويت غاب الحضور العراقي من الحراك العربي، ولم تعد بغداد مصدراً للإلهام العربي في معالجة قضاياه، وإيجاد مخارج لأزماته الساخنة المتفاقمة، فبين ما كان مستثنى من
حصلت الفِتن المُحرقة في بلاد الشام (سوريا ولبنان وفلسطين والأردن) مِراراً في التاريخ، بسبب التهييج الديني أو السياسي أو العِراك على المنافع، أو بسبب هذا كلّه.