تأملت الصورة التي نشرتها وكالة «رويترز» للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهو يستقبل المستشار الألماني أولاف شولتس في باريس، وتساءلت: ماذا لو كان هذا اللقاء أيام كانت المستشارة أنجيل
تستطيع إسرائيل أن تقتل كما تشاء من الفلسطينيين، وأن تدمر منازلهم، وأن تضع عشرات الآلاف منهم في سجونها، وأن تتعامل معهم بعنصرية، وتحرمهم من حقوقهم، وتجعلهم في حالة حرمان من أبسط مظا
توالت الضربات الأميركية على أوروبا، بدءاً من تهديدات الرئيس دونالد ترمب بزيادة التعريفات الجمركية، ثم طلب رفع المشاركة المالية في «الناتو» إلى ثلاثة أضعاف، وهي مستويات يستحيل تسديد