إن الوطن الآمن المستقر من أعظم النعم على الإنسان، إليه ينتمي، وفيه يترعرع ويبني أحلامه وطموحاته، وعلى ترابه يحيى ويموت، فهو حصن وأمان، وحضن ووئام، فيه تسكن النفوس، وإليه تأوي الأفئ
دائماً ما يتحفنا أديب الزمان، وكاتب الحب والحنان، يوسف زيدان، بإجابات وتأملات لا تسعها العقول والأكوان، والأغرب من ذلك أن يتأثر به مثقفو الأوطان، فيكتبون عن لقائه التلفزيوني عندما
يوم الثلاثاء الماضي، قالت الأمم المتحدة إن حال غزة «هي الأسوأ على الأرجح» منذ بدء الحرب، وعلى الرغم من مكانة الأمم المتحدة عالمياً إلا أن العالم يحب سماع ما يريده، أي أن الموضوع ال