GMT السبت 21 سبتمبر 2024 05:00
في مسار يقظة سورية ولو متأخرة!
ثمة مقولة دارجة في الحياة العربية تقول: «أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي»، والأصح منها قول: أن تأتي متأخراً/ متأخرة خير من أن تتأخر أكثر. أساس التصحيح في المقولة، أن الأمر لا يقتصر على الناس وعلى الرجال أساساً، كما يوحي القول، بل هو يشمل المذكر والمؤنث، كما يشمل الظواهر الطبيعية والقضايا الاجتماعية، سواء كانت تتصل بالأولى كما في العواصف والأمطار، وتتحكم الطبيعة في نزول وانقطاع الأخيرة وفق عوامل محددة، أو في مبادرة الناس لمعالجة أمراض ومشاكل تضرب مجتمعاتهم، وتهدد تطورها كما في ظواهر بينها التطرف والاستبداد والكراهية، وكلها استحقت اهتماماً وجهداً بشرياً على مر العصور من أجل تحسين حياة الإنسان وتسهيلها، سواء فيما فعله في العلاقة مع الطبيعة من حوله، أو في العلاقات الإنسانية في جوانبها المختلفة وفي مستوياتها المتعددة.