في خضم التحولات الكبرى التي شهدها العالم العربي منذ تسعينات القرن العشرين، حيث كنت لا أزال ألعب في الشارع مع الأصدقاء، برزت ظاهرة «اللايف كوتش» والمُقدمين للدعم النفسي والعاطفي كتج
في الدبلوماسية لغتان: المعلن والمضمّن. كلاهما يفضي إلى غاية واحدة هي تحسين أو تمتين العلاقة بين فريقين. لكن إعلان العلاقة من خلال اللقاءات الشخصية بين القادة هو رغبة متبادلة في الت
ما دام أن الأفكار الجريئة، لحلّ قضية فلسطين ومعاناة أهلها، مطروحة ولا قيود عليها، حسبما توحي به فكرة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب، حول تهجير أهالي غزة، لأكثر من بلد، وتحويل ا