الذين منّا سمعوا أو قرأوا مؤخراً تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب الداعي إلى تهجير سكان قطاع غزّة إلى الأردن ومصر، من الممكن، في رأيي، تصنيفهم إلى شقّين. شقٌّ منهم وقع ضحية الاستغ
مخزون العيب والعار لا ينضب من جعبة أشباه الرجال، الذين باتوا يبسطون هيمنتهم على مقدرات البلاد، ويصادرون باستخفاف إرادة العراقيين. ليست لديهم حرمة لأي اعتبار أو قيم وطنية. ولا خشية تردعهم وهم يستمرئون
بظنّي أنّ الدبلوماسيّة مزيجٌ من الموهبةِ والمهارةِ والحرفيّة؛ لكونها حِرفَة قد لا يستطيعُ تملّك زمام أمرها إلا من كان لديه أركانها، فليسَ كل من درس الدبلوماسية أو العلوم السياسية بقادر على أن يمتلكها؛