هناك بعض الأشخاص إذا شعروا بالظمأ فإنهم لا يشربون الماء، وإنما يروي عطشهم رؤية الآخرين عطشى. هؤلاء هم الحاسدون الذي يتمنون زوال النعمة من غيرهم، ونجدهم كثيراً من حولنا، وهذا الصنف
يطل عام 2025 اليوم، ليرث تركة عام رحل أمس وقد خلف وراءه من جسام الأحداث، خصوصاً غير المُتوَقَع منها، ما يجيز القول إنه لم يكن كغيره من أعوام عدة سبقته بعدما حفلت هي أيضاً بغير حدث
= حققت المملكة العربية السعودية إنجازات باهرة بمجال عمليات فصل التوائم الملتصقة؛ ومنذ 30 عامًا و(مملكة العِز والعَزم والإنسانية) تقدم للعالم ما يؤكد طول باعها بهذا المجال الإنساني
تفادى الطيبون هذا العام استعادة المنقضِي، وتجنبوا استقراء المرتجَى. حتى الأمل صار صعباً، ولو أنه لاح متثاقلاً وسط مشاهد وغبار الأنقاض، ووحشية المُنقَضّ، والأمة المحاصرَة برجال القت