سنة 2026 كانت مرشحةً لأن تكونَ سنةَ إيران بفعل اتساع الاحتجاجات وتصاعدِ الضغط الخارجي، مع أنَّ الحدث الإيراني، على أهميته يبقى حدثاً إقليمياً تطول آثاره المباشرة المنطقة. ورغم فداح
يوجد من المؤشرات الميدانية وحركة الاتصالات والمواقف الإقليمية ما يسمح بالاستنتاج أن الولايات المتحدة على وشك توجيه ضربة عسكرية جديدة لإيران. ومع ذلك، لا أحد بإمكانه الجزم بحتمية ال
يُحسبُ لخطاب مارك كارني، رئيسِ الوزراء الكندي، أنَّه لم يخلُ من نقدٍ ذاتي. فقد قالَ صراحة إنَّ الدولَ المتوسطة التي تنتمي إليها كندا رأت عيوبَ النّظام الدولي، وكانت واعيةً بالاستخد
هل يخشى لبنان الرسمي مفاوضات مباشرة بينه وبين إسرائيل برعاية اميركية تؤدي إلى إرساء سلام سريع بين الجانبيَن، لا هو ولا المنطقة في وارد الاستعداد له بعد، وهل هو جاهز لها فعلاً؟