عاش الكاتب مسعد عبود أحمد الزيتاني، حياة ميكافيلية الطباع استباح فيها الغدر والكذب، في سبيل الوصول للشهرة، فأصاب حظاً من نجاح، وحظاً من فشل وإخفاق ولكنه لم ينسَ قط نصيبه من الخمر و
إنَّها ساعات حرِجة قلّما عرف لبنانُ لها مثيلاً منذ فبراير (شباط) 2005. وإذا ما مرّت هذه الساعات - ولو نسبياً - بسلامٍ، فإنَّ اللبنانيين موعودون بفترة آتية غامضة وغير مطمئنة. إذ إنّ