جرحت الرّصاصة أذن ترامب لكنّها أدمت بايدن أكثر بكثير
بعدما تلقى الرئيس دونالد ترامب الرصاصة في أذنه اليمنى، وسمع أزيزها تنهش غضروفها، تلطى خلف المنصة، ثم تهاوى تحتها. التف وارتمى حوله عناصر الأمن الخاص. ساعدوه على ارتداء حذائه، نهضوا به ليقف ثم حملوه ليمشي. رغم ذلك، ورغم الرعب البادي في عينيه، تماسك الرجل، والتفت، وسط صراخ الجمهور وعويله، لوّح بذراعه، ثم رفع قبضته في الهواء مصمماً، مهدداً ورافعاً شعار الانتصار.

