قالت الصحف بالأمس: «تأكد اليوم من مصدر رسمي أن السيدة بشرى الأسد غادرت مطار بيروت، ومعها ابنها إلى بلد عربي». انتهى. بينما تتفرق العائلة الرئاسية عبر الأمكنة الممكنة، لا يستطيع أي
أصبحت سوريا الشغل الشاغل لدول العالم، وتحديداً لأمريكا ودول أوروبا وتركيا، وإيران دون تأثير للأخيرة بعد سقوط بشار الأسد ونظامه، فكل من هذه الدول تغنّي على مصالحها، وتتحدث عن أهدافه