تحدَّثتُ في مقال الأسبوع الماضي عن ضرورة التكامل الاقتصادي العربي، وأنه سبيل الدول العربية لتكوين اقتصاد إقليمي قوي قد يصل للعالمية يوماً ما، ذلك أن العالم العربي يمتد على رقعة واس
قبل حلول الذكرى الرابعة عشرة للسابع عشر من فبراير (شباط) بأيام قليلة، شوهدت سيارات جهاز الردع في العديد من شوارع طرابلس، بعد انقطاع طويل. حدث ذلك، بعد أن نقلت وسائل الإعلام المحلية
تظل المملكة وجهة مرغوبة ومطلوبة لصناعة السلام في العالم، ومكاناً مهيئاً بامتياز لوضع حد للحروب والقتال والخلافات بين الدول، هي لا غيرها بين كل دول العالم من يتفق الخصوم على اختياره