GMT الثلاثاء 13 أغسطس 2024 05:25
المغرب بلد متصالح مع نفسه
تؤكد الذكرى الخامسة والعشرون لاعتلاء محمد السادس العرش في المغرب وجود بلد متصالح مع نفسه. تكمن أهمّية المغرب، قبل أي شيء آخر، في تلك اللحمة بين الملك والشعب، التي جعلت من المملكة المغربية واحة سلام واستقرار في منطقة مضطربة. أكثر من ذلك، استطاع المغرب بقيادة محمد السادس تطوير نفسه والمحافظة على وحدته الترابية في مواجهة حرب استنزاف تشنها عليه الجزائر منذ عام 1975، تاريخ استعادة الأقاليم الصحراوية من الاستعمار الإسباني بطريقة سلميّة. كانت "المسيرة الخضراء" التي قام بها الشعب المغربي أكبر دليل على الروح السلمية التي تمسّك بها المغرب، في ظلّ الملك الحسن الثاني، من أجل استعادة أقاليمه الصحراوية، وتأكيد قدرته على حماية وحدته الترابيّة.