الإنترنت شوَّه الأعمال الأدبية أم طوَّرها؟
أصبح كل فرد لديه قواعده الشخصية الخاصة في الأعمال الأدبية، وتنحى دور الناقد الأدبي.. لقد فقد الناقد نفوذه الثقافي، على الأقل في الإنترنت.. عندما تكون آراء القراء وليس آراء النقاد أو الأدباء أو الأكاديميين، هي أساس تقييم الأعمال الأدبية بحيث أن الأكثر تداولاً بين العامة في مواقع الإنترنت أصبح يعد أفضلها؛ وعندما يحل المشاهير محل المثقفين والكُتَّاب المختصين، فما هو المتوقع لمستوى جودة العمل الأدبي والإبداعي عموماً؟ الافتراض النظري المسبق هو أن الأعمال الفاقعة المتواضعة والساذجة ستختلط مع الأعمال العميقة المبدعة وستضيع الجودة والاحترافية في خضم العدد الهائل من الخيارات المتفاوتة.

