فقدتْ أسرتي أحد أبنائها البررة، ورجالها المرموقين، ومَن كان مصدراً من مصادر تآلفها، والصديق للكبير والصغير فيها، ذا السجايا الحميدة، والصفات الحسنة، وذا الجود والكرم.
مدينةٌ ليبية تقعُ على بُعدِ 42 كيلومتراً غرب العاصمة طرابلس، اسمها «الزاوية»، يعيش فيها أكثر من نصف مليون نسمة، وتعدُّ مدينة مخطوفة، وسكانها رهائن في أيدي عصابات تهريب البشر والوقو
ذات صباح باكر، وكنا ننام في السطوح في بيت والدي القديم والذي يمتد جداره الخارجي الغربي ببرج سور مدينتنا «المبرز» في زاويته الجنوبية الغربية عندما علت أصوات صياح العشرات من الديكة،