لو لم يكن رئيس الولايات المتحدة شخصية مؤثّرة على حياة كل منّا لما حظي الوضع الصحي والذهني للرئيس الأميركي جو بايدن بكل الاهتمام الذي يلقاه، ولَما سمعنا ما نسمعه من اللغط والتعليقات.
شهدت الأيام الماضية تبارزاً أطرافه الرئيسية الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين، وتوزعت تفاصيله بين حدثين مهمين هما قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو» التي انعقدت في واشنطن.
ما لكَ مذهولاً؟ قال القلم: البارحة، رأيت شيئاً عجباً. كنت في الدرب أسير، فإذا بامرأة حيّت وقالت: هل عرفتَ العربية؟ قلت: أهلاً، قد عرفناها، وهل يخفى القمر؟ غيّرتكِ الأيام شيئاً قليلاً.
مَن يتابع وسائل التواصل، ويشاهد بعضاً من الإعلام العربي، يلحظ ارتفاعاً في «الصراخ»، و«حفلة الشتائم» والتخوين، وانحداراً غير مسبوق في لغة الحوار، خصوصاً على وسائل التواصل. فلماذا كل هذا؟