في العالم العربي عموماً هناك اعتقاد بأن الأحداث هي نتاج مؤامرات سياسية تُحاك في مراكز قرار الدول الكبرى، ويذهب البعض بعيداً إلى نظرية «المتنورين» من سلاطين المال والصناعة والتكنولوجيا
في ظل الدمار والخراب وتساقط الصواريخ والقنابل على بيروت وضواحيها، يخطئ حتماً من يظن أن الشعب اللبناني بجميع مكوناته يكتم أوجاعه «تضامناً» مع «حزب الله»، بل هي القطرة التي أفاضت كأس المواجع
منذ الثالث من أكتوبر (تشرين الأول)، فتح العدو الإسرائيلي الجحيم على لبنان. بدا يوسع من نطاق الحرب الإسرائيلية - الإيرانية التي تطحن لبنان وتزهق أرواح بنيه. أطلق أكبر اجتياح جوي