لم تعد المملكة في خضم ما يحدث حالياً تفكر في ذاتها بوصفها اقتصاداً معزولاً عن محيطه.. بل باعتبارها مركز استقرار إقليمي يسهم في حماية التوازن الاقتصادي في منطقة الخليج.. هذا التوجه
ما بين القضاء والتعليم مضى يحصد «غنائم» العلم ويجني مغانم «المعرفة» في شواهد من «الإنجاز» جمعها في تنوع «مدهش»، رتب مواعيده على «أسوار» الحقائق وجمع وعوده أمام «معالم» الوقائع.
المملكة العربية السعودية لا تدير فقط لحظة سياسية عابرة، بل تؤسس لمرحلة جديدة من التوازن الاستراتيجي، يكون فيها الاقتصاد القوي سندًا للأمن الوطني، ويكون الاستقرار الإقليمي شرطًا لاس