التنمر المدرسي يمثل واحداً من أكبر التحديات التي تواجه الأطفال في مختلف المراحل العمرية، ويُعد ظاهرة معقدة تستدعي الانتباه والتعامل معها بجدية لما لها من تأثيرات سلبية طويلة المدى في صحة الأطفال.
«هل تؤمن بالأبراج؟»، باغتني أحد معارفي بهذا السؤال. نظرت إليه متعجباً وأجبت: «من ناحية شرعية فلا يمكن أن أؤمن بالعرافين والكهنة ومن يدعون معرفة الغيب".
السؤال الذي يطرح نفسه: هل عاد الغرب إلى أصوله الفكرية وتخلى عن الميتافيزيقا وأعاد إلى المادة احترامها؟ فقد كان الفكر الغربي وثني الهوى ومعتقداته ومفاهيمه.