في العام 1926 بنى الفلسطيني حنا بشارات بيتاً فخماً في حي الطالبية بالقدس الغربية. أيامها كانت القدس لا شرقية ولا غربية. أسمى البيت «فيلا هارون الرشيد» تيمناً بالخليفة العباسي.
ما رأيك في طرح موضوع غرائبي ملهم، لكنه ليس ممّا يرجوه الناس في أيام العيد؟ لا حرج، فلن يحوجك إلى أقراص الصداع، ولا هو قضية ظرف عصيب، فيقول من لا يهمه الأمر: ما هذا التنكيد في يوم عيد؟