في لحظةٍ يختلط فيها الخوف بالغضب، ويشعر اللبنانيون مرةً جديدة أنهم دُفعوا إلى حربٍ لم يختروها، تعود كلمات جبران تويني لتقف في وجه اللحظة الراهنة كأنها كُتبت اليوم لا قبل عقود. ففي
كانت كلمة مكتوبة، لم يظهر فيها المرشد الجديد للجمهورية الإسلامية الإيرانية مجتبى خامنئي، ولا حتى سمع فيها صوته، وقد يعود ذلك إلى أسباب أمنية، خوفاً من تحديد مكانه، وبالتالي تعريضه
كان المقال أمس عن سابقة لا سابقة لها هي «الشقق المقصوفة» بالصواريخ، وتحديد شقة معينة بدل المبنى بأكمله. مسألة ذوق وأخلاقيات. وبعد صدور المقال ظهرت ظاهرة أخرى. طاردتِ الصواريخ أساتذ