وأنت تبحرُ في شبكات التّواصل الاجتماعي، ما بين الموجة والأخرى، لا بد من أن يظهر لك من يعرض نفسه على أساس كونه دكتوراً أو من ينتمي إلى عالم الطب من بعيد أو أدنى من ذلك، ليقدم لك وصف
تحل الذكرى الرابعة ليوم 17 يناير 2022 في دولة الإمارات العربية المتحدة، لا بوصفها تاريخاً عابراً في الذاكرة، بل بوصفها محطة وعي، واستدعاءً لمعنى عميق اسمه «العزم».
«يوم العزم» يوم السابع عشر من يناير يوم سجلته ذاكرة الإمارات، حينما تعرضت لهجوم إرهابي غاشم في مثل هذا اليوم من عام 2022، فكان الرد الوطني شاهداً على معدن هذا الوطن وأبنائه، تجلى ا
في العام الماضي كتبتُ مقالاً عن «17 يناير» بوصفه يوم النخوة الإماراتية، في سياق فرضته واقعة اعتداء إرهابي حدث عام 2022، كان المقال آنذاك معنياً بتوصيف اللحظة، ويكشف طبيعة خصم لا يؤمن بالدولة ولا يفهم