دور المشروع الثقافي في تسويق وحماية مكتسبات الاقتصاد
خير وسيلة للدفاع هي الهجوم، لعلها القاعدة الأكثر ترديداً والتي يمكن إسقاطها وتطبيقها على كل المجالات، وفي عالمنا وقرننا الحالي القائم على معيار القوة الاقتصادية بعد سقوط الايديولوجيات وتراجع الكثير منها ذات الطابع القومي أو الفكري التي طغت في حقبة الحرب الباردة بعد الحرب العالمية الثانية تحديداً تبرز المنافسة بين الدول بشكل واسع، خصوصاً مع سطوة فكر العولمة وسهولة حركة رؤوس الأموال والسباق على جذب الاستثمارات، وتوطين التقنية والتجارة الدولية التي أصبحت ميدان المنافسة الحقيقي وأهم أسلحة القوة الناعمة للدول، وفي الجانب الأهم تحقيق منافع اقتصادية وتعزيز دور الدول المتقدمة فيها كلاعب رئيسي في مختلف القضايا الدولية على الصعيدين الرئيسيين السياسي والاقتصادي، والصعيد الثقافي.

