دخلت الحرب الإسرائيلية على لبنان أسبوعها الثاني، وسط حال من الغموض القاتم حيال أفق المرحلة المقبلة وما ستؤول إليه، في غياب أيّ مؤشر ملموس لمداها الزمني أو الأهداف التي تدفع إسرائيل
في سجالٍ للترجمتين البشريّة والاصطناعيّة؛ كانت اللغة العربية محور ذلك السجال، لِمَا تمتلكه من أدواتِ الذائقة الأدبيةِ والبلاغيّة؛ حيثُ تمتلك الطباق والجناس والبديع والتورية
كنا في أحد لقاءات بيروت المرصعة عندما فاجأني الدكتور وليد الخالدي بالسؤال: «يا فلان، كيف تكتب؟». ترددت، ثم أجبت: «أجلس إلى مكتبي وأبدأ بالكتابة». عاد يسأل أمام الحاضرين الذين أثار