شرطان لنستفيد من دراسة التاريخ: نزع القداسة، والاتصال...
حُكي في التاريخ كثيراً وتحدث عنه الكثيرون، وهذا أمر يصح على كل تاريخ عموماً وعلى تاريخنا العربي الإسلامي خصوصاً. ولكن رغم كثرة الحديث والمتحدثين فيه، يبقى تاريخنا أكبر من أن تُستنفذ الكتابة حوله، وتبقى مشكلات اتصالنا به أعقد مما نظن، إذ إنه ليس مجرد تاريخ مضى وانقضى، بل هو حيٌّ فينا حتى بعد مرور قرابة خمسة عشر قرناً على الأقل، أو عشرين قرناً في المتوسط، وهذه مدة تاريخية طويلة مقارنة بأغلب الأمم.

