لأن الإنسان هو أغلى ما نملك على هذه الأرض، كما علمنا الوالد زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فقد باتت رفاهيته ورعايته نهجاً راسخاً وعنواناً بارزاً لخطط الإمارات واستراتيجيتها في البناء والتنمية.
من المعلوم أن التطرف يحيا ويقتات ويتغذى على التوترات ويستثمر بالأزمات. منها يستمد طاقة تمدد هائلة تمكّنه من الانتعاش، والآن بعد حرب غزة المطولة لسبب أو لآخر تحاول منصات «إخوانية» أن تعيد الوهج للربيع العربي الذي فشل في تونس ومصر وعددٍ من البلدان، وارتدّ التنظيم المتطرف للعمل تحت الأرض، وهو يتحسّر على ضياع الفرص التي أتته من أجل إسقاط الدول، والعدوان على مفهوم الدولة.