حرب أم لا حرب إسرائيليّة في لبنان؟
لا يمكن التكهّن باليوم التالي للحرب المستمرة، منذ عام، بين إسرائيل و"حزب الله"، لأن ذلك، أي التصعيد، أو التهدئة، أو الإبقاء على قواعد الاشتباك الحالية التي تخرقها إسرائيل بقوّة وبقسوة، كما حصل في عمليات الاغتيال في الضاحية الجنوبية، وفي تفجيرات وسائل الاتصال أخيراً، لمنتسبي الحزب في لبنان وسوريا، يعتمد على عوامل عديدة مركّبة، تتعلق بالطرفين المباشرين، بمواردهما، ومرجعياتهما.

