GMT الإثنين 05 أغسطس 2024 08:00
من رهائن مخطوفة إلى منطقة مختطفة
لم يكتفِ بنيامين نتنياهو بخطف إسرائيل نفسها وفلسطين ولبنان وربما سوريا، فقرَّر قبل أن ينتهي من حرب غزة خطف المنطقة بأسرها إلى حيث لا تريد. منذ سنة، لم يكن يخطر ببال أحد من متابعي وخبراء شؤون المنطقة أن تصل إسرائيل إلى قلب طهران وتتمكن من اغتيال شخصية فلسطينية رفيعة. تمكَّنت في السابق من تنفيذ عمليات اغتيال وتخريب كثيرة في إيران، إنَّما هذه العملية مختلفة لكونها في سياق تصعيدي مستمر موجه ضد إيران ولم يعد مقتصراً على «حماس» وقادتها داخل فلسطين أو لبنان وسوريا. قبل سبع ساعات من اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، قتلت إسرائيل وفي قلب ضاحية بيروت الجنوبية قائداً بارزاً يعد من رموز «حزب الله»، ولعب عام 1983 دوراً محورياً في التخطيط لتفجير ثكنات المارينز في بيروت، هو فؤاد شكر، واغتالت قبله بأشهر وفي المنطقة نفسها القيادي في «حماس» صالح العاروري.