لا تزال أساطير لورانس العرب تتوالد إلى اليوم. إنه، دون شك، أشهر اسم بين الغربيين الذين تعاطوا في شؤون العرب يوم كان الصراع في ذروته على المنطقة بين الإمبراطورية العثمانية الآفلة بعد 5 قرون.
ما يحتاج إليه الوضع العربي المأساوي الحالي بشدة، هو الانتقال من فترة الانشغال المبالغ فيه بالتحليل والنّقد، وما يتبعه من بكائيات ومماحكات وتبادل اللوم، ومن ثم ازدياد الخلافات والصّراعات.