أحيانًا، كل ما تحتاجه الطماطم هو قليل من النار والوقت. تُحمّص حتى تتكرمل وتكتسب أطرافها نكهة عميقة، ثم تتحول مع الثوم وإكليل الجبل وزيت الزيتون إلى شوربة ريفية دافئة.
ثمة أطباق لا تستعجل النكهة. يُطهى هذا الغولاش على مهل حتى يصبح اللحم شديد الطراوة وتكتسب الصلصة عمقها، قبل أن توازن البطاطس الكريمية والسلطة الدافئة بالتفاح والبازلاء ثراء الطبق بنفحات منعشة.
هذه سلطة تبدو فاخرة ومترفة، لكنها في الوقت نفسه تحتفظ بخفتها وانتعاشها. يجتمع فيها التين الطازج الناضج والحلو مع التفاح الأخضر المقرمش، والتمر الطري، ولحم الديك الرومي المقدد والمحمّر، والجوز المقرمش
لا يحتاج بعض الأطباق إلى قائمة طويلة من المكونات كي يترك أثرًا كبيرًا. يكفي فلفل بادرون طازج، زيت زيتون ساخن ورشة سخية من ملح البحر، لتتحول حبات الفلفل إلى طبق إسباني بسيط، لامع وشهي