"الغاز" المصري و"ألغاز" التفاوض والزيارات!
طبيعي أن يسأل المواطن العربي الداعم للفلسطينيين، والراغب في وقف الجرائم الإسرائيلية، ووضع حدّ لمعاناة من تبقّوا في قطاع غزة، الذي يدفع أهله ثمن ما جرى في 7 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وهو يتابع أنباء تعثر المفاوضات التي ترعاها مصر وقطر والولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى والرهائن، والزيارات المتلاحقة والرحلات المكوكيّة لمسؤولين غربيين للمنطقة، على خلفية حثّ الطرفين، إسرائيل وحركة "حماس"، على تقديم تنازلات لإتمام الاتفاق، عن المدى الذي يمكن الطرفان المضي فيه إذا أفضت تلك الزيارات إلى لا شيء، وفشلت جولة المفاوضات الجديدة كما فشلت الجولات السابقة.

