هل يكفي الانسجامُ الديني بل والطائفي (أقصد الطائفةَ داخل الدين) والعرقي واللغوي، في خلقِ هويةٍ وطنيةٍ جامعة، وصناعةِ «إجماعٍ» سياسي أساسي، لا نقاشَ فيه ولا جدال؟
ما اصطلح عليه عربياً بأنها (قضية القضايا) وهي القضية الفلسطينية، وبعد نحو عشرة أشهر من الحرب، التي دفع فيها الفلسطينيون أساساً في غزة، وفي الضفة، أثماناً دموية هائلة، يشتد النقاش حول القضية عربياً ودولياً. ما يهم هنا هو النقاش العربي؛ فالموقف الدولي أكثر تعقيداً.