قبل أيام، لفت انتباهي خبر في إحدى الصحف المحلية، عن أب تعرض لظروف مالية صعبة حالت دون قدرته على سداد متأخرات رسوم الدراسة لابنتيه التوأم. ناشد الأب أهل الخير لمساعدته على سداد المبلغ المستحق.
مَن يتابع الانتخابات في الدول الصناعية الغربية يرى بوضوح أن تلك المجتمعات تتوجه إلى أزمة مستحكمة، توصل إلى طريق مسدود في الحكم والإدارة العامة، السبب أن ممارسة الديمقراطية أصبحت هدفاً أكثر منه وسيلة إلى تحقيق النفع العام، فدخلت في سكة الاسترضاء الشعبوي المؤدي إلى الأزمة.
أليس غريباً أن يحار الفهم في قدرة المستديرة على تجييش الشعوب؟ المسألة ليست لقول الأديب الفرنسي جورج دوهاميل ساخراً: «مئة ألف يتصايحون طوال ساعتين، بينما اثنان وعشرون فقط هم المستفيدون من الرياضة».