هل يُعقل أن تكون اللغة العربية تواجه موقفاً حرجاً؟ عجباً للذين يتهافتون على مثل هذه الأقاويل. بينما، كل ما هنالك هو أن «الضاد» تحتاج إلى معجزة ذكية لإنقاذها من المخمصة، وإصلاح حالها.
عندما تقرع أجراس هزيمة هي على الأرجح مؤكدة، سوف تلحق بحزب «المحافظين» بعد الساعات الأولى من بدء الانتخابات البرلمانية الأسبوع المقبل، وستكون مدوّية؛ كونها غير مسبوقة من حيث نسبة اكتساح حزب «العمال».