ليس حَجاج العجمي أول متطرف يتراجع عن آرائه، ويعلن تغيير أفكاره، فقد سبقه كثيرون ألفوا كتباً وكتبوا مقالات وتحولوا إلى مناصحين للشباب من خطر الوقوع في حبال الجماعات التكفيرية والتطرف !
إكمالًا لسلسلة المقالات «في نقد التدين والمتدين»، أطوف معكم حول الموضوع مرة أخرى من خلال فكرة قد تبدو غريبة بعض الشيء للبعض، ولكن بتأمل حيادي وعلمي ومنهجي، سنجد أن هذه الفكرة معقولة.
عزيزي القارئ، هل مرت عليك فرصة مهمة في الفترة الأخيرة؟ هل ضيعتها أم نجحت في اقتناصها؟ إذا كنت ضيعتها فهذا المقال مهم لك... أما إذا كنت نجحت في استثمارها، فتوكّل على الله ولا تضيع وقتك.