هل انتبه العالم «المتقدم علمياً»، والبشرية التي تطورت بالتكنولوجيا المعرفية، إلى أن جيلاً كاملاً، وربما جيلين كاملين، في قطاع غزة، قد انقطعوا عن أي شكل عن التعليم والمعرفة الإنسانية في ظل الحرب؟
غزة «لم تضيع في الطريق»، بل كانت على رأس المحادثات التي أجراها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وفخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
عقد مركز الإمارات للسياسات، ندوة افتراضية «ويبنار»، حول الأوضاع في البحر الأحمر، ناقش محاور عدة حول الأزمة التي أتت بقوى عظمى، لها مصالح لتأمين الخط الملاحي المهم، والذي يطلق عليه طريق العالم السريع.