لا تزال أساطير لورانس العرب تتوالد إلى اليوم. إنه، دون شك، أشهر اسم بين الغربيين الذين تعاطوا في شؤون العرب يوم كان الصراع في ذروته على المنطقة بين الإمبراطورية العثمانية الآفلة بعد 5 قرون.
ما يحتاج إليه الوضع العربي المأساوي الحالي بشدة، هو الانتقال من فترة الانشغال المبالغ فيه بالتحليل والنّقد، وما يتبعه من بكائيات ومماحكات وتبادل اللوم، ومن ثم ازدياد الخلافات والصّراعات.
رغم مساهمة البنوك والمؤسسات التمويلية في الدعم والتمويل السكني، وبقراية 650 مليار ريال أو ما يساوي 174 مليار دولار، وارتفاع العقود المدعومة من الدولة لنحو 750 ألف عقد.