كأنما أثمرت محاولة التوسط الماكرونية في الأزمة اللبنانية حتى نتفاءل خيراً بما أورده زميلنا ميشال أبو نجم في تقريره (الشرق الأوسط عدد الأحد 7/4/2024) حول مؤتمر دولي ستستضيفه العاصمة الفرنسية.
من الخسارة العظيمة أن يتخلى المسلم عن المعاني التي استلهمها من هذا الشهر، وينساها بمجرد إكماله، والمتخلي عن معاني الصيام وما تربَّى عليه أثناء الشهر لم يزد على أن خرج من واحة الأمان.
لسنوات طويلة خلت، اعتدنا على أن يفتتح معظم الكتاب العرب، مقالاتهم ليوم العيد بالديباجة نفسها، ببيت الشعر نفسه من قصيدة أبي الطيب المتنبي التي يقول مطلعها: