أغرقت السفينة النفطية البريطانية، أم لم تغرق في جنوب البحر الأحمر ليست هي القضية، فالحقيقة وحدها تؤكد أن السفينة اليمنية قد أغرقت، وأغرقت، وأغرقت ثلاثاً، وألف مرة بيد هؤلاء الحوثيين.
معظم الأزمات العالمية جعلت العالم، عالميْن، بما في ذلك الحربان العالميتان الأولى والثانية، ولكن الحرب الإسرائيلية على غزة قسّمته إلى 3 فرق غير متكافئة لا في الحجم ولا في القوة والتأثير.
الشعب السعودي هو الذي بادر بتلقائية إلى الاحتشاد للتعبير عن بهجته، لم يخرج إلى الميادين والأماكن العامة بأوامر رسمية يخشى من تبعات عدم تنفيذها، كما يحدث في دول العسكرتاريا.