أسبوع مرّ على مجزرة القنصلية الإيرانية في دمشق. وفي ما يتعلق بالرد على المجزرة ملأ الإيرانيون وفصائلهم الأرض بالضجيج على وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي من دون أن يضعوا التهديدات موضع التنفيذ.
ينقب الصحافي في ذاكرة الشرق الأوسط القريبة فلا يعثر على مواعيد جميلة أو متفائلة. إنها غائبة تماماً أو نادرة. علامات الطريق مثقلة بالحروب والانهيارات والاغتيالات والميليشيات والفقر والإحباط.
هنالك أفكار مركزية ورئيسية تمارس إلحاحها وتفرض وجودها مع حدوث أي أزمة كبيرة أو صغيرة، مع أي تهديد أو انفراج، مع أي إنجاز أو إحباط، فالفكرة تؤكد على أهميتها وضرورتها وقت الشدة.
في كتاب «الجواد العربي» لمؤلفه «سبنسر بوردون» وترجمة الدكتورة إيمان طعمة الشمري، وإصدار جامعة الكويت سنة 2020، يتتبع المؤلف، وهو ضابط وتاجر خيل أمريكي، الخط التاريخي لانتقال الخيول العربية إلى الغرب.