وطئتُ لندن للمرة الأولى عام 1967، للتدريس في معهد كوين ماري. كانت الرحلة في مترو الأنفاق من إيرلز كورت إلى الجامعة تستغرق ساعة كاملة في الذهاب، وأخرى في الإياب، كنت أستغلّها لتحضير الدروس
لم يتبقَّ من رجال آية الله الخميني سوى المرشدِ الأعلى علي خامنئي، فقد رحلَ عن السَّاحة الرئيس إبراهيم رئيسي، وقبله علي أكبر ولايتي، وسبقه هاشمي رفسنجاني، وغادرَ الساحة آخرون
يعتبر البعض من القيم والخصال والمبادئ على درجة عالية من الأهمية، وخصلة المحافظة على الوقت، والاهتمام به، من أهم هذه الصفات والخصال التي تقود نحو النجاح والتميز
ستكون الأيام الخمسون المقبلة في إيران مهمة للغاية، لأنها ستبرز مدى صلابة التماسك في السلطة من عدمه. فغياب الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي في الحادثة الغامضة لتحطم طائرة الهليكوبتر الرئاسية