يغرّد أدونيس وحيداً على تلّة الشعر الحديث. فما بقي سواه من تلك الموجة التي هدرت وارتطمت وتراجعت. منذ بزوغها كان هو نجمها الأول، وراية سفينتها. وكان الأكثر نتاجاً والأكثر حضوراً.
سلاح الجوع ليس سلاحاً نووياً ولا ذكياً.. وليس اختراع اليوم، بل هو أقدم سلاح في الكون، يعود إليه المقاتلون بهدف إضعاف الخصم، ليسهل تحطيم إرادته وتسهيل إبادته.
ما هي نسبة من لا يفضّلون القراءة بصوت مرتفع، بدلاً من القراءة الصامتة؟ الأرجح أنها نسبة ضئيلة، ولسنا في مجال المفاضلة بين نوعَي القراءة، بصوت مسموع أو بصمت، فلكل منهما ضروراته وتوقيتاته.