من المفترض اليوم، أن ينتخب 68 مليون إيراني رئيساً جديداً للجمهورية الإيرانية من بين 6 مرشحين تمت الموافقة عليهم مسبقاً. قلنا إنه «من المفترض» أن يكون ذلك، لأنه ليس من الواضح عدد الأشخاص المؤهلين.
قد تكون الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي ستجري اليوم استثنائية بكل المقاييس، بداية من ظروفها الخارجية الحرجة؛ حيث يُفضل صناع القرار الإيراني رئيساً متشدداً يتناسب مع مرحلة إقليمية ودولية.
تعد المقاربة القائمة على برامج الإدماج اليوم من شروط الدعم وتحسين تصنيف الدول في مجالات عدة، ومن دون ذلك فإن أي دولة ستعتبر غير منخرطة في هذا المسار وتظل خارج جغرافية التنمية المستدامة.