تظهر نتائج الاختلاط والتداخل بين الأجيال عبر جامعات العالم وشاشاته وكأنّها تُنتج عالماً جديداً قوامه امتلاك الحرية والمسؤولية في العلاقات مع الآخر، وهو ما لم نعهده قبلاً في علاقاتنا الدولية.
لو كنا أكثر نباهة لألقينا الضوء على الجهات التي دعمت المظاهرات الغربية المعارضة لإسرائيل في الجامعات والشوارع الأمريكية والأوروبية، فهي لم تكن شعبية بالمعنى الدقيق للكلمة.