تناولتُ في مقال سابق النقاشات المتشعّبة، التي تدور داخل الكثير من الأُسر في أوقاتنا الحالية، لاختيار التخصص الذي ستذهب إليه الفتاة، أو يختاره الشاب في الجامعة.
كانت مغادرة فرنسا إلى بلد بالكاد يعرفه، وتحدي حكومة المارشال «بيتان» علناً، الشخصية العسكرية الأكثر تبجيلاً في فرنسا، عملاً من أعمال الشجاعة الأخلاقية الاستثنائية.
ما الذي سيترتب على انهيار منظومة القيم الغربية. يقيناً، مسؤوليات العرب المعنيين بالفكر والثقافة والإعلام قد تضاعفت أضعافاً. إذا سأل سائل: من أين البداية؟ كان الجواب: من الأساس، من هنا نبدأ.