فجأة عاد اسم التنظيم الإرهابي إلى الواجهة بوصفه متهماً عالمياً، تركيا قالت إنَّه وراء هجومين خلّفا 12 قتيلاً، وبيان يزعم أنَّه الذي نفَّذ هجومَ موسكو الإرهابي، أمس الأول، ومقتل أكثر مائة.
العناية باليتيم والإحسان إليه من أجلّ قيمنا الإسلامية والعربية التي نشأنا عليها، هي لبنة أساسية في بناء مجتمع راقٍ ومتحضِّر. وفي المملكة العربية السعودية.
ليس صحيحاً أن دول العالم الأول تؤثر في دول العالم الثالث، ولا تتأثر بها، تُصدّر إليها ولا تستورد منها، «الأول» يأخذ من «الثالث» ما يريد، ووقتما يريد، ويفرض عليه ما يريد ووقتما يريد.
لطالما حرصت المملكة على تعزيز الحوار البناء بين المذاهب الإسلامية، إيماناً منها بأن الإسلام هو دين التسامح والحوار والائتلاف، يدعو إلى وحدة الكلمة ووحدة الصف، ويلفظ الفرقة والاختلاف.