هل انصرف ذهنك إلى أن الحديث أمس عن «نسبيّة الصدقيّة في الآداب والفنون»، إنما كان قفزةً استعراضيّة في الهواء أو مَلءَ فراغ تحريري؟ المرمى البعيد كان أن مناهج الآداب والفنون يجب أن تكون فرزدقيّة.
لا تزال قيادتنا الحكيمة تضرب أروع الأمثلة في العناية بالإنسان، وإيلاء المواطنين والمقيمين في الدولة كل الرعاية والاهتمام، إيماناً منها بأن الإنسان محور التنمية، وأن إسعاده من أسمى الغايات.